من أجل الطيب الهادي وآخرين دُفنوا دون أن يبكي عليهم أحد
اِعْتِذَارٌ لِطِفْلٍ هَزَمَهُ الطَّرِيقُ قَبْل أَن يَبْلُغ الْوَطَنإهداءإلى الذين خرجوا يطاردون رغيفا فعادوا أسماءً في دفاتر الفقد. إلى الأطفال الذين حملوا أعمارهم الصغيرة على أكتاف المنافي ومضوا يفاوضون الريح والصحراء على حقهم في الحياة. هذه مرثيةٌ متأخرة واعتذارٌ للدمع الذي لم يسعفنا في الوقت المناسب.(1) هَل تَغْفِر لَنَا عَدَم الْبُكَاءِ عَلَى رَحِيلِك؟يَا أَيِّهَا الطِّفْلَ المخبّأ […] The…
Read original article on سودانايل →